|
و فى خلال بحثه الدؤوب عن أحدث
الممارسات والطرق العلمية فى تخصصه الطبى, سافر الدكتور هانى إلى سويسرا,
ألمانيا، أمريكا، فرنسا وأستراليا وحصل خلال أسفاره تلك على العديد من المعارف
العلمية والممارسات الطبية فائقة الحداثة. وتأثر كثيرا مركز سانت مارى الطبى
تأثرا إيجابيا بكل تلك المعارف وعادت الفائدة على مرضاه وأيضا على مساعديه حيث
تنوعت الخدمات الطبية من الطب التقليدى إلى فروع الطب المكملة مثل العلاج
الطبيعى وإعادة التأهيل وعلم الميزو ثيرابى الفرنسى الشهير وكذا الطب الخلوى
وهو العلم الذى يتميز به الطب الألمانى والذى يستخدم الطاقة الحيوية الطبيعية
لدى الأنسان لإعادة ضبط ترددات الجسم المختلفة. وكذا كانت هناك الأجهزة الحديثة
التى تساهم بقدرا كبيرا فى علاج العمود الفقرى والإنزلاق الغضروفى. ويقوم
الدكتور هانى بتقييم حالة المريض الطبية وتصميم البرنامج الطبى والجدول الزمنى
اللازمين مستخدما أحدث الطرق العلمية المتاحة لذلك الغرض. يلجاء الدكتور هانى
إلى طرق تحريك المفاصل وذلك بأيدى واعية تعرف طريقها وذلك لتخفيف ألام العمود
الفقرى والتى أثبتت كفائتها وحيث فشلت المسكنات القوية فى تخفيف الألام.
ومن خلال التوظيف المناسب لكل
تلك الطرائق الطبية وجد الكثير من المرضى فى مركز سانت مارى الراحة والشفاء
وأتت النتائج مدهشة ومشجعة.
وتمت دعوة الدكتور هانى إلى
ألمانيا لإلقاء محاضرة لتقديم إحدى أقوى إنجازاته الطبية مستخدما العلاج بالطب
الخلوى ( طاقة الإنسان الطبيعية) وكذا وسائل إعادة التأهيل فى علاج بعض
الإضطرابات العصبية بالغة الصعوبة حيث نجح فى تحسين الحالة الطبية لطفلين كانا
قد أصيبا بتدهور فى المخ. وكانت تلك المحاضرة أمام مجمع العلاج الخلوى فى مدينة
فولدا بألمانيا فى شهر مايو 2004 حيث أثنى عليه جميع الحاضرين وبدأوا فى مباشرة
بعض الحالات الطبية المماثلة بالطريقة التى أخرجها إلى النور الدكتور هانى فكرى
مرقص. |